تاريخ مكتب الاستثمار الكويتي
1950 رغم أن مكتب الاستثمار الكويتي احتفل بذكرى مرور خمسين عاما على إنشائه في مدينة لندن. فإنه مدين بوجوده إلى الشيخ عبد الله السالم الصباح حاكم الكويت من 1950 إلى 1965، الذي قرر أن عائدات النفط يمكن أن تستخدم لصالح الشعب الكويتي.
1953 تم إنشاء مجلس الاستثمار الكويتي في عام 1953 بهدف استثمار فائض الدخل النفطي من أجل توفير أموال للمستقبل ، وتقليل اعتماد الكويت على المصدر الوحيد للنفط الناضب.
1961 وقد قاد الشيخ عبد الله السالم الصباح بلده إلى الاستقلال في 19 يونيو 1961 وساعدت الأموال النفطية في تكوين دولة الرفاهية وانطلاق صناعات جديدة في الكويت من أجل توسيع القاعدة الاقتصادية الضيقة. وقد تم وضع مبادئ الاستثمار الأساسية للأموال والتي لا يزال الكثير معمول به حالياً من قبل صاحب السمو الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح حينما كان وزيراً للمالية.
1965 وفي عام 1965 حل مكتب الاستثمار الكويتي محل مجلس الاستثمار الكويتي بمجموع 11 موظفا. وفي بداية السبعينيات واستجابة لما شهدته الأسواق العالمية من تغيرات ، بدأ مكتب الاستثمار الكويتي بتنويع أصوله وإنشاء محافظ رئيسية والدخول في استثمارات ضخمة.
1974 وفي عام 1974 تم التصميم على أن ينظر مكتب الاستثمار الكويتي إلى المستقبل البعيد بعين الاعتبار فامتلك شركة سانت مارتنز العقارية مما استرعى انتباه العامة من أول مرة. وقد تم نقل موظفي المكتب و عددهم 24 إلى مبنى سانت فيداست الحالي في عام 1975.
1976 وفي عام 1976 أنشأ سمو أمير البلاد صندوق احتياطي الأجيال القادمة الذي خصصت له نسبة 10% من الدخل العام سنويا. واستمر المكتب في إدارة الاستثمارات المتزايدة حتى نهاية السبعينيات وأوائل الثمانينات وكان حجم الأموال المدارة موضوع تكهنات الصحافة غالباً.
1983 امتلك مكتب الاستثمار الكويتي أوتوبار في عام 1983 وهي واحدة من أكبر مجموعة شركات تعمل على الصعيد الأوروبي في مجال الأغذية والمشروبات الحارة والباردة والتوزيع والتغليف.
1984 تحولت إلي الهيئة العامة للاستثمار مسئولية إدارة احتياطي الأموال، بهدف الإشراف على الاستثمار وإدارة صندوق الاحتياطي العام وصندوق احتياطي الأجيال وغيرها من الأموال التي يعهد بها وزير المالية.
1986 أشارت الإحصائيات إلى أن عائد الحكومةمن الاستثمارات قد تفوق على العائد النفطي.
1990 وفي شهر أغسطس 1990 غزا النظام العراقي الكويت، وتم تجميد الأصول الكويتية لحمايتها، وخلال هذه الفترة قام مكتب الاستثمار الكويتي كبنك مركزي للكويت خلال الاحتلال، ونظم عمليات تحويل الأموال في العالم وإلى الحكومة الكويتية في المملكة العربية السعودية، وتم تحرير الكويت في 26 فبراير من العام 1991 وقام مكتب الاستثمار الكويتي بتوفير الأموال لإعادة الأعمار.
1992 وضع هيكل إداري جديد للمكتب في عام 1992.
2003 تم الاحتفال بمرور خمسين عاماً على إنشاء مكتب الاستثمار الكويتي في لندن.
2004 باع مكتب الاستثمار الكويتي مجموعة أوتوبار وهي واحدة من الشركات المملوكة له بالكامل كما باع أسهمه في شركة جوكو في عام 2004.