SITEMAP | HOME | PRINT |     |      English

إدارة صناديق التحوط

تتمثّل مسئولية إدارة صناديق التحوط في الاستثمار في صناديق التحوط عالمياً وبشكل مباشر. وأهداف الإدارة تتمثّل في تحديد مصادر Alpha الأكثر كفاءة مع الحفاظ على رأس المال، وانخفاض ارتباطها بمؤشرات فئات الأصول التقليدية مثل S & P 500 ومؤشر MSCI العالمي. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الإدارة مسئولة عن تحقيق عائدات تتفوق على مؤشرات صناديق التحوط على المدى الطويل، مع السماح بمستوى تقلبات منخفض وحجم من السيولة العالية. ولأن الهيئة العامة للاستثمار تدرك مدى صعوبة الاحتفاظ بالتفوق في الأداء في الأسواق بشكل مستمر، فقد تابعت الهيئة البحث عن مديرين يتميزون بكفاءة عالية، وفلسفة استثمارية سليمة، وسجل أعمال حافل وقوي، وأعمال سابقة في مؤسسات ناجحة، ومزايا تنافسية مستدامة. ويعتمد نجاح الهيئة في إدارة حساباتها من قبل هؤلاء المديرين على توفير حوافز مالية مرتبطة بأدائهم، ومكافآت مالية في حالة تحقيق عائد مالي أعلى من المتفق عليه. ، والبنود التي تسمح بالاستقطاع حسب الاقتضاء claw-back. وتتابع الإدارة تحقيق هذه الأهداف من خلال تنويع المحافظ والاستراتيجيات، والأساليب، والتواجد  الجغرافي، والسماح بقدر قليل من التقلبات في محفظة صندوق التحوط، والاستثمار في صناديق ذات سجل إنجاز حافل مؤكد خلال السنوات الثلاث الماضية على الأقل، مع تخصيص 10% كحد أقصى لأي مدير صندوق مهم. وأخيراً عدم السماح لمدير المحفظة بالاقتراض على على مستوى محفظة صندوق التحوط.​